صناع الجزائر
السلام عليكم أ هلا ومرحبا بقدومكم علينا أهليتم نتمنا لكم أفضل الأوقات معنا دمتم بخير ولتحفظكم أيادي الرحمان اللهم امين

صناع الجزائر

منتدانا لكل من يهوى التألق في سلم النجاح والابداع نرجوا أن يحوز على رضاكم واعجابكم ويستحوذ على اهتمامكم* شاركونا اراءكم *
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتوى دينية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
داعية في زمن الغفلة
Admin
avatar

عدد المساهمات : 199
نقاط : 5695
تاريخ التسجيل : 08/10/2011
العمر : 20
الموقع : طالب

مُساهمةموضوع: فتوى دينية    الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 9:26 pm

سئل شيخ الإسلام رحمه الله ما معنى قول من يقول: حب الدنيا رأس كل خطيئة فهل هي من جهة المعاصي أو من جهة جمع المال؟؟

الجواب: الحمد لله ليس هذا محفوظاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هو معروف عن جُندب بن عبد الله البَجلي من الصحابة ويذكر عن المسيح بن مريم عليه السلام وأكثر ما يغلوا في اللفظ المتفلسفة ومَنْ حذا حذوهم من الصوفية على أصلهن في تعلق النفس إلى أمور ليس هذا موضع بسطها وأمّا حكم الإسلام في ذلك فالذي يعاقب الرجل عليه الحب الذي يستلزم المعاصي فإنّه يستلزم الظلم والكذب والفواحش ولا ريب أن الحرص على المال والرياسة يوجب هذا كما في "الصحيحين": أنه قال: "إياكم والشُح! فإنَّ الشح أَهلك من كان قبلكم أمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالظلم فظلموا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا" وعن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما ذئبان جائعان أُرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف"

قال الترمذي: حديث حَسن فحرص الرجل على المال والشرف يُوجب فساد الدين فأمّا مجرد الحب الذي في القلب إذا كان الإنسان يفعل ما أمره الله به ويترك ما نهى الله عنه ويخاف مقام ربه وينهى النفس عن الهوى فإنّ الله لا يعاقبه على مثل هذا إذا لم يكن معه وجمع المال إذا قام بالواجبات فيه ولم يكتسبه من الحرام لا يعاقب عليه لكن إخراج فضول المال والاقتصار على الكفاية أفضل وأسلم وأفرغ للقلب وأجمع للهم وأنفع في الدنيا والآخرة
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن أصبح والدنيا أكبر همّه: شتت الله عليه شمّله وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كُتب له ومَن أصبح والآخرة أكبر همه: جعل الله غناه في قلبه وجمع عليه ضيعته وأتته الدنيا وهي راغمة"
قال ابن القيم رحمه اللَّه

سبحان اللَّه رب العالمين ! لو لم يكن في ترك الذنوب والمعاصي إلا إقامة المروءة ، وصون العرض ، وحفظ الجاه ، وصيانة المال - الذي جعله اللَّه قوامًا لمصالح الدنيا والآخرة - ومحبة الخلق ، وجواز القول بـينهم ، وصلاح المعاش ، وراحة البدن ، وقوة القلب ، وطيـب النفس ، ونعيم القلب ، وانشراح الصدر ، والأمن من مخاوف الفساق والفجار ، وقلة الهم والغم والحزن ، وعز النفس عن احتمال الذل ، وصون نور القلب أن تطفئه ظلمة المعصية ، وحصول المخرج له مما ضاق على الفساق والفجار ، وتيسير الرزق عليه من حيث لا يحتسب ، وتيسير ما عسر على أرباب الفسوق والمعاصي ، وتسهيل الطاعات عليه ، وتيسير العلم ، والثناء الحسن في الناس ، وكثرة الدعاء له ، والحلاوة التي يكتسبها وجهه ، والمهابة التي تلقى له في قلوب الناس ، وانتصارهم له وحميتهم له إذا أوذي أو ظلم ، وذبهم عن عرضه إذا اغتابه مغتاب ، وسرعة إجابة دعائه ، وزوال الوحشة التي بـينه وبـين اللَّه ، وقرب الملائكة منه ، وبعد شياطين الإنس والجن منه ، وتنافس الناس على خدمته ، وخطبتهم لمودته وصحبته ، وعدم خوفه من الموت ، بل يفرح به لقدومه على ربه ، ولقائه له ومصيره إليه ، وصغر الدنيا في قلبه ، وكبر الآخرة عنده ، وحرصه على الملك الكبـير والفوز العظيم فيها ، وذوق حلاوة الطاعة ، ووجدان حلاوة الإيمان ، ودعاء حملة العرش ومن حوله من الملائكة له ، وفرح الكرام الكاتبـين له ، ودعاؤهم له كل وقت ، والزيادة في عقله وفهمه وإيمانه ومعرفته ، وحصول محبة اللَّه له ، وإقباله عليه وفرحه بتوبته

فهذا بعض آثار ترك المعاصي في الدنيا ، فإذا مات تلقته الملائكة بالبشرى من ربه بالجنة وبأنه لا خوف عليه ولا حزن ، وينتقل من سجن الدنيا وضيقها إلى روضة من رياض الجنة ينعم فيها إلى يوم القيامة ، فإذا كان يوم القيامة كان الناس في الحر والعرق وهو في ظل العرش ، فإذا انصرفوا بـين يدي اللَّه أُخذ به ذات اليمين مع أوليائه المتقين وحزبه المفلحين ، وذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء ، واللَّه ذو الفضل العظيم([2]) . انتهى .

كتاب (( الفوائد )) لابن القيم رحمه اللَّه (ص 151 : 152)
ღ●°: http://www.salafsoft.com/vb/showthread.php?p=65483#post65483
شرح بالصور في كيفية تعطيل حساب الفيس بوك
قال تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ_ [الصف]

وعن سعيد بن جبير قال: لمَّا نزلت هذه الآية قال المسلمون: «لو علمنا ما هذه التِّجارة, لأعطينا فيها الأموال والأهلين, فبيَّن لهم التِّجارة, فقال: تؤمنون بالله ورسوله...»[1].

وعن قتادة قال: فلولا أنَّ الله بيَّنها ودلَّ عليها للهف الرِّجال أن يكونوا يعلمونها حتَّى يطلبوها ثمَّ دلَّهم الله عليها فقال: تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ_ الآية
----------------------------------------------------------------------------------------------------
وقال عبد الله بن داود الخريبي: «سمعت من أئمَّتنا ومَن فوقنا أنَّ أصحاب الحديث وحملة العلم هم أمناء الله على دينه وحفَّاظ سنَّة نبيِّه ما علِموا وعمِلوا».
وقال البخاري: «كنَّا ثلاثة أو أربعة على باب عليّ بن عبد الله [المديني]، فقال: إنِّي لأرجو أنَّ تأويل هذا الحديث: عن النَّبيِّ ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ: «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ»، إنِّي لأرجو أنَّ تأويل هذا الحديث أنتم؛ لأنَّ التُّجَّار قد شغلوا أنفسهم بالتِّجارات، وأهل الصِّنعة قد شغلوا أنفسهم بالصِّناعات، والملوك قد شغلوا أنفسهم بالمملكة، وأنتم تحيون سنَّة النَّبيِّ ـ صلَّى الله عليه وسلَّم
-----------------------------------------------------------------------------------------------------
من موقع راية الاصلاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ta3limweb.forumalgerie.net
 
فتوى دينية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صناع الجزائر :: منتدى الشريعة الاسلامية(خاص بالفتاوي)-
انتقل الى: